أجساد الفقراء قطع غيار للأغنياء!
شرطة لحماية جثث المقابر من السرقة !
عشرة آلاف دولار ثمن الجثة المستوردة وعشر المبلغ للمحلية!
تحقق من استلام كامل الجثة عند استلامها!
" أريد نزع كلاّهم كما نزعوا كليتي " , بهذا بدأ الشاب عبد الله عميره
( 33 عاما ) من مخيم الجلزون القريب من رام الله حديثه , فبعد أن أمضى ثلاث سنوات داخل السجون
الاسرائيليه , خرج مصابا بالصرع والأمراض النفسية , توسل لأصحاب الورش تشغيله بأي عمل فرفضوا لعجزه حمل أي ثقل بيديه إضافة لنوبة الصرع المفاجئة , وكونه غير متعلم لم تكن أمامه خيارات كثيرة .
نظر في عيون أطفاله الأربعة فوجد الجوع يدغدغ معداتهم , كره نهاية الشهر لعلمه أن صاحب الشقة سيرمي أغراضه في الشارع إن لم يسدد كما فعل صاحب البيت السابق , ذهب يسارا ويمينا ضرب رأسه في الحيط عدت مرات وخرج .
التقى صديقه وأعلمه أن الأسرة في البيت بلا طعام أو شراب , فأرشده لإعلان منشور في الجريدة عن أسرة فتاة فلسطينية من داخل الخط الأخضر تبحث عن كليه لابنتها التي لم تتجاوز العشرين عاما , وبدون أدنى تردد وجد نفسه على السرير الأبيض داخل إحدى المستشفيات الإسرائيلية بعد أن تم وعده بدفع 20 ألف دولار ثمنا لكليته .
استفاق من غيبوبته فلم يجد أهل الفتاه الذين أحضروه للمستشفى , اتصل بهم فشكروه على التبرع ورفضوا تسديد أي مبالغ ماليه لأنه وقّع قبيل العملية على خطاب المستشفى كمتبرع , أغلقوا الهاتف في وجهه وهددوه إن اتصل ثانية .
عاد الى أسرته , بعد أن أوهمهم أنه كان خلال الأسبوعين الماضيين يبحث عن عمل , وعندما سألته زوجته عن الجرح الطويل الظاهر على خاصرته قال لها أنه وقع على قضيب حديدي في إحدى الورش ومن جديد حملق الأطفال بوالدهم باحثين عن الخبز والماء.
سلخ قطعة من جسدك منحك إياها رب العالمين بموافقتك أو رغما عنك هي جريمة في كافة الشرائع السماوية والأخلاقية والإنسانية, ولكن هناك بشر نزع الله من قلوبهم الرحمة واستباحوا أجساد البشر.
شبكات دولية عالمية متخصصة وسماسرة لجلب الضحايا برضاهم أو رغما عنهم نشطت في المجتمعات الفقيرة .
بعض الناس عرض قطع من جسده أو من جسد أطفاله في السوق السوداء لبيعها , طمعا في مبلغ مالي للإنفاق على الأسرة.
دولنا العربية فيها عصابات سمسرة محلية تنسق مع أخرى عالمية بعضها تم كشفه كما حصل عندما قامت جمعية فرنسية باختطاف أكثر من مئة طفل من دارفور وتشاد وشحنهم على متن طائرة فرنسية الى باريس إلا أن السلطات الأمنية في تشاد تمكنت من تحرير الأطفال قبل إقلاع الطائرة حيث كانت هذه الجمعية تتستر بأعمال الخير لسرقة الأطفال وبيعهم للشواذ واللوطيين أو للعائلات التي لا تنجب للتبني أو لبيع أعضائهم للمستشفيات .
هناك جرائم كثيرة هزت الرأي العام العربي بعضها اكتشف وبعضها طوته السنين , فقبل أربع سنوات وجدت ثلاث عائلات كاملة ميتة وبطون الضحايا مفتوحة بلا أعضاء داخل منازلها شملت ثلاثة رجال وأربع نساء وأربعة أطفال وحتى اليوم ما زال الفاعل مجهولا رغم أن الجريمة وقعت في قرية صعيدية صغيرة !!
طواقم طبية تمتهن هذا العمل الدنيء وتعرض خدماتها في الدول الغنية وسماسرتها يحضرون الضحية من الدول المعدمة ويسلبونه كليته أو قرنيته أو ما تيسر من الأعضاء, وأحيانا يتم أخذ الأجزاء دون علم الشخص , ربما يراجع المريض لفحص دوري فيتم تخديره وسلب أعضائه وخياطة جسده دون علمه , ويكتشف لاحقا أنه بلا كليه أوغيرها من الأعض
تعقيبي على من لم يعجبه نشري لمقال عجيبة العجائب
ودعوة للحوار
شاكرة مروركم الكريم وشاكرة تعقيبكم الذي جافى الحقيقة.
وشاكرة أدب الحوار الذي لم تتحلى به حين شبهتني بالببغاء.
أنا لست كالببغاء اردد مايقال !!!!!!!!
انا قادرة بجرة الفأرة أن امسح تعليقك الخارج عن ادب الحوار، لكن معاذ الله ان افعل ذلك إحترامآ لوجهة نظرك المخالفة للمقال المنشور،وأنا علمتني كندا (خلي بالك) كندا مش الدول العربية التي ننتمي إليها،علمتني ان احترم الاخر مهما اختلفت وجهات نظرنا.
لي الفخر أن اكون مسلمة قبل ان اكون عربية
انا لست ببغاء كما أدعيت .
انا مسؤولة عن كل كلمة مدونة في إدراجاتي منذ تأسيسها.
ولا اندم على اي مقال كتبته.
اي كان ، مقالات سياسية ، قصائد وطنية ، قضايا حقوق إنسان
اعتز بكل كاتب مقال نقلت عنه وجهة نظر او فكر حر
لا أنشر في مدونتي إلا مايتفق مع آرائي وقناعاتي الشخصية.
كل كلمة مدونة في إدراجاتي مسؤولة عنها مسؤولية كاملة.
ولا اضع اي إدراج إلا بعد ان اقرأه عشرات المرات لأرى مابين السطور وماخلف السطور.
يعني لست ببغاء مجرد كوبي بيست .
أنا اتفق مع كل كلمة طرحها الكاتب وانت ممن يدفنون رؤوسهم في الرمال.
لا يرى أبعد من انفه
لو