مدونة دمعة على جثمان الحرية .

مدونة ترسخ بين سطورها مباذئ الحرية ـ السلام ـ العدل الإنساني والحوار والتواجد معاً بين الشعوب . فعلى الحياة ان تدمرنا اذا شاءت، وان تعزلنا اذا شاءت فنحن لم نبخل بأنفسنا يوما في صراع الحياة. إذَا خَـــلوتَ بِريبَـــةٍ في ظُلمــــةٍِ والنَفــسُ داعِيـــــةٌ الى الطغيَـان فاخشَ مِن نظرِِ الإلهِ وقُل لهَا انًّ الذي خَلـقَ الظَلامَ يرانــــــــــــي .

السبت,يوليو 12, 2008


  لا ننكر إن مجتمعنا ذكوري وفيه سلطة مطلقة للرجل على المرأة وهذا يتنافى مع تعاليم الدين الحنيف !!  

 إلا أن هناك شبهات تم اتخادها من قبل الغلاة الدينيين واللادينيين حول قضية المرأة في الإسلام 

من هذه الشبهات ، شبهة أن ميراث الأنثى نصف ميراث الذكر.

لقوله تعالى في سورة النساء آية 11

(للذكر مثل حظ الأنثيين)

الغلاة الدينييون اتخدوا هذا النص القرآني لحرمان المرأة من حقوقها المالية

 والغلاة اللادينييون راؤ في تلك الشبهة تأكيد على رجعية الإسلام 

للرد على هذه الشبهة :

1- شبهة أن ميراث الأنثى نصف ميراث الذكر.

 هناك حكَمة إلاهية ومقاصد ربانية سامية تخفى على الكثيرين !..

خاصة عند الذين جعلوا التفاوت بين الذكور والإناث فى بعض مسائل الميراث وحالاته شبهة على كمال أهلية المرأة فى الإسلام.

والحكمة فى هذا التفاوت ، فى هذه الحالة بالذات ، هى أن الذكر هنا مكلف بإعالة أنثى ـ هى زوجه ـ مع أولادهما.. بينما الأنثـى الوارثة أخت الذكرـ إعالتها ، مع أولادها ، فريضة على الذكر المقترن بها..

لقد حرص الإسلام على حق المرأة في مجال العمل والحقوق المادية والتملك وإبرام التصرفات القانونية وكان لها الحق في إدارة أموالها والإشراف عليها حتى أنه يحق للمرأة الإحتفاظ بمالها وتجارتها دون أن يكون زوجها وصيآ عليها او أن يكون شريكآ لها في مالها إلا إن رغبت هي في ذلك

 وبذلك نرى سقوط  شبهة من الشبهات المثارة حول أهلية المرأة ، كما قررها الإسلام.

ملاحظة:
تم الاعتماد على مصادر متعددة


يقول ابن القيم رحمه الله والأسباب المانعة من قبول الحق كثيرة جداً منها : الجهل وهذا هو السبب الغالب فإن من جهل شيئاً عاداه وعادى أهله , فإن إنضاف إلى هذا السبب بُغض من أمره بالحق ومعاداته له وحده كان المانع من القبول أقوى , فإن إنضاف إلى ذلك إلفه وعادته على ماكان عليه آباؤه ومن يحبه ويعظمه قوى المانع , فإن إنضاف إلى ذلك توهمه أن الحق الذى دُعى إليه يحول بينه وبين جاهه وعزه وشهوته وأغراضه قوى المانع من القبول جداً , فإن إنضاف إلى ذلك خوفه من أصحابه وعشيرته على نفسه وماله وجاهه كما وقع لهرقل ملك النصارى بالشام على عهد النبى صلى الله عليه وسلم ,إزداد المانع من قبول الحق قوة , فإن هرقل عرف الحق وهمّ بالدخول فى الإسلام فلم يطاوعه قومه وخافهم على نفسه فإختار الكفر على الإسلام بعد ما تبين له الهدى.
<!-- / sig -->


لا يوجد تعليق