
مسألة الحجاب في تركيا تدخل في إطار حرية التعبير حسب رأي رئيس وزرائها إردوغان، لكن حزب الشعب الجمهوري المعارض وعلمانيين آخرين والمؤسسة العسكرية يرون في الحجاب تهديدا للفصل بين الدين والدولة في تركيا.
ومن التفاصيل الأخرى عن قضية الحجاب ما يروجه الإعلام التركي في اعلامه الرسمي عن زوجة إردوجان من أنها إمرأة متخلفة غير متحضرة او متحررة وقد سخرت منها العديد من المجلات التركية عندما زارت تركيا زوجة رئيس عربي لإحدى الإمارات العربية وكانت متحررة في هندامها فعلقوا على أمينة من أنها أكثر إسلامآ وتشددآ من التي جاءت من دولة شعارها ودستورها الإسلام.
ونشرت جريدة (أنا يروت) التركية في يناير 2007 ، أسطرا من الرسالة التي أرسلتها عضوة البرلمان (جانان أربطمان) من الحزب الجمهوري المعارض (يسار الوسط) ،لزوجة رئيس الحكومة السيدة أمينة أردوغان ، تدعوها فيها للتخلي عن ارتداء الحجاب لأنها زوجة زعيم سياسي ورئيس لحكومة تركيا وأن مثل هذه الملابس تسئ للجمهورية العلمانية أمام العالم وتظهرها بمظهر الدول الإسلامية المتخلفة كثيرا عن تركيا وهذا الشئ يثير الحزن في النفوس . وأضافت عضوة البرلمان :على أمينة أردوغان القيام بتمثيل المرأة التركية داخل وخارج تركيا بمنظر وشكل معاصر ، وأن أمينة أردوغان على منوال زوجات الوزراء أعضاء البرلمان – تقصد غير المحجبات- وإذا كان ولابد من مرافقة رئيس الحكومة في زياراته الخارجية فيلزم عليكي بالبقاء في منزلك ، وإذا كنا نٌقًدِر ونحترم شكل وطراز ملابسك الشخصية لكنا نرجوكي أن لا تمثلي تركيا في الخارج بهذه الملابس لأن الحجاب يظهر دولتنا في الخارج على أنها واحدة من الدول الإسلامية المتخلفة في حين تتسابق زوجات زعماء البلاد الإسلامية المتأخرة عنا كثيرا في وضعية المرأة لكي يحصلن على وضعية المرأة المعاصرة . من ثم يجب عليكي تذكر أن الزيارات الخارجية ليست جزءا من حياتك الخاصة بل تذهبين إليها بوضعية زوجة رئيس الحكومة أو وزير خارجيتها ، فعندما تتصرفين بمنطق زوجة رئيس الحكومة أو وزير بها ستجدين التقدير من المرأة التركية . (انتهى كلام السيدة أربطمان).
أربع من بنات إردوجان زعيم حزب العدالة والتنمية يدرسن بمدارس وجامعات أمريكا بسبب منعهن من ارتداء الحجاب في المدارس والجامعات التركية ...!!

المسجد الازرق في استانبول ( blue mosque )
مدينة انتاليا السياحية الشهيرة
( antalya )
وتظهر منارة مسجد ( yivli )

أوزنجول



اسطنبول

جزر من فن العمارة العثمانية فوق بساط مياه البوسفور
كتبها أم أيمن في 11:07 مساءً ::
الاسم: أم أيمن 