ولو كنت فظآ غليظ القلب لانفضوا من حولك
كتبهاأم أيمن ، في 29 أكتوبر 2006 الساعة: 11:13 ص

فقدان الحياء أصبح ظاهرة متقشية في عالمنا العربي والإسلامي ،ومرجع ذلك هو إنتشار القنوات الفضائية والتلفزيونية والإنترنت .
أصبحت الفتيات يجرين وراء كل مايشاهدنه على الشاشة ويحاولن تقليده دون رادع أو وازع ديني وإن أردت لفت نظر الواحدة منهن لتعريها الفاضح ردت بدون حياء أو خجل أنا ألبسه بين زميلاتي وليس أمام الرجال، وأخرى ترد زماننا غير زمانكن ، متناسيات من أن الدين وجد لكل زمان ومكان.
(أيها الناسُ لا خير في دين لا تفقه فيه)
هذه مبررات ظعيفة وواهية يحاولن بها تغليف ظمائرهن بها لتخفيف الذنب عنهن لخروجهن عن القيم الإخلاقية وعن العادات والتقاليد الذي يجب أن يلتزموا بها .
بعض الأسر لا تدري ماذا تلبس بناتهن بعيدآ عنهم ! تخرج الواحدة ومعها ملابس أخرى تغيرها في مدرستها أو عند زميلتها ،وعند عودتها لمنزل والديها تعيد لبس ماخرجت به .هذا ماعرفته من كثير من الفتيات.
علبة المكياج يضعنها في حقيبتهن وعند العودة للمنزل يغسلن وجوههن ويمسحن الماكياج بسائل خاص يعمل على إزالته ثمامآ..
علينا ان نعلم جيدآ ان هناك مسببات لهذا الفعل ومن أسبابه فرض قائمة من الممنوعات والمحظورات المجردة من الرفق واللين في التربية والتوجيه ..
عدم التحاور والتقارب والتواصل مع الأبناء، والأهم إيلاء الثقة لهم ومراقبتهم بحذر ودون إثارة شكوكهم بمراقبتنا لهم حتى لا نذمر صداقتهم لنا وتقتهم بنا .
كما ان هناك فجوة في العلاقة بين الأهل والأبناء. أسباب هذه الفجوة الفراغ النفسي الذي يعيشه الأبناء بعيدآ عن الوالدين لإنشغال كل منهم بدوامته الخاصة ، يعود الأب مثقلآ بهموم العمل،والأبناء محملون بالواجبات المدرسية او بلقاء الأصدقاء،الأم بين واجبات الأسرة والعمل خارج المنزل إن وجد او بمثابعة الفضائيات وجلسات الصديقات..
أصبحت الأسرة نادرآ ما تلتقي على مائدة الطعام للتحاور والنقاش،كل يسبح في ملكوته،من هنا تفككت الأسرة وكثرت مشاكل أبنائها وبناتها وماخفي كان أعظم.
علينا كأباء وأمهات مسؤولون عنهم ان ننزل إلى مستوى تفكيرهم ونشعرهم بأننا قريبون منهم.نقدر مرحلتهم العمرية ونتفهم مشاعرهم وإحتياجاتهم . ونوضح لهم أسباب دوافعنا لحمايتهم خوفنا عليهم من زمن صار فيه كل شئ مباح ورخيص ،حينها سيكون الأمر لصالحنا وسيقدرون حبنا وخوفنا عليهم.
أتمنى من كل أم أن تكون صديقة لأبنائها تستمع لهم ويستمعون لها . تعيش أفراحهم وتشاركهم أحلامهم .
تعرف بماذا يفكرون وبمن يلتقون من أصدقائهم ؟ صديقاتهن ؟ هناك
مثل معروف ( قل لي من صديقك أقول لك من أنت ) تتق بهم وتحترم حدود الحرية التي منحتهم إياها .
تجلس معهم وتحاورهم وعند تعارض وجهات النظر تحترم وجهات نظرهم وتحاول بطريقة لطيفة مهذبة خالية من العنف والتهجم والإستبداد شرح وجهة نظرها وتوضيح قيمتها و الجوانب الإجابية فيها ،لأن الأسلوب القسري والتهجمي قد يجعلهم ينفرون ولا يتقبلون وجهة النظر حتى وإن كانت وجهة نظر إيجابية ولمصلحتهم ،هنا سيستخدمون الأسلوب العكسي وهو التشبت بوجهة نظرهم محاولة منهم لفرض شخصيتهم .
التقرب لأبنائنا ومحاولة كسب صداقتهم وتقتهم يخدم مصلحتنا كأولياء أمور ويجعلنا الأقرب لأبنائنا بدلأ عن أصدقائهم ونحن أولى بصداقتهم حتى يكون التوجيه والإرشاد والتقويم منا وليس من أصدقائهم .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الدين والمجتمع | السمات:الدين والمجتمع
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























أكتوبر 29th, 2006 at 29 أكتوبر 2006 6:13 م
كنت محقة في كل كلمة و حرف ….. وما يريد منا الغرب هو هذه الثقافة الانعزالية وحياة الاستعباد الوضيفي الذي يعظم ثروات الاثرياء بفحش كبير .. ويقضي على انسانية الاخرين و يحولهم الى الات لا تهدأ …… لا وقت للبيت لا وقت للاسرة … لا وقت للمشاعر … مع ان هناك في العالم ما يكطفي الجميع … الا انه لا يصل للجميع ….. تقبلي تحيتي اختي الفاضلة
أكتوبر 29th, 2006 at 29 أكتوبر 2006 10:48 م
يا اخواني ان اساس اخلاق كل انسان ونهجه في الحياة هو كيف تربى في بيته فان الاب والام هم الاساس في سلوك اطفالهما فنتقي الله في تربيتهم فسوف نسأل عنهم يوم الحساب .
اما حول موضوع الغرب وما يريده منا فلنلخصه في ان الغرب سعى ويسعى وما زال يسعى الى ابعادنا عن ديننا الحنيف ولكن كل محاولاته باءت بالفشل ها نحن نرى عودة الشباب الى دين الحق على الرغم من انتشار الطريق غير السوي في كل مكان وعلى كل الطرق.
أكتوبر 30th, 2006 at 30 أكتوبر 2006 3:03 ص
شمس الحق كتبت:
عماد السامرائي،
عمران السكران،
بارك الله بكما وجعله في موازين حسناتكم.
إضافتكما القيمة أثرت الموضوع وأضافت إليه عوامل وأسباب أخرى مؤثرة ومسببة لتفكك الأسرة.
حياتنا الحالية وواقعنا الحالي يهدم كل القيم الإخلاقية التي نحاول غرسها في نفوس أبناؤنا ويجعل مهمتنا في التقويم والتوجيه أكثر تعقيدآ.
الطامة الكبرى ان الإعلام الرسمي إعلام حكومي تسيطر عليه وزارة الإعلام من هنا يستحيل علينا ان نغيير في واقع الأمر شئ كما لا نستطيع في عصر الفضائيات أن نحجب الأبناء عن رؤية ما في التلفاز كلية ولكن يجب أن يكون هناك ترشيد وتقنين على ما يشاهدونه .
أعطيكم مثالآ على هذا:
كلنا يعرف ان اول يوم للعيد كان الإحتفال به بأيام مختلفة ،منهم من كان عيده يوم الإثنين ومنهم من كان عيده يوم التلثاء.
قناة فضائية عربية مشهورة كانت تقدم مقابلة في قناتها الفضائية الأولى مع مغنية شابة كانت تلبس فستانآ فاضحآ يكشف عن نصف ظهرها وجانب ساقيها ومقدمتها. وذراعيها عارية ثمامآ، وكل شوية تغني وتتمايل وتتغزل بضيف آخر وبمقدم البرنامج.
إبني نظر إلي وسألني (هذه مسلمة؟)
هذا البرنامج كان يوم إثنين مامعناه ان هذا البلد مقدم هذا البرنامج الفاضح عبر قناته كان في آخر يوم من أيام الشهر الفضيل، رمضان الكريم ، مستعجل على إيه ماكان ينتظر يوم آخر ؟
( ان بليتم فأستتروا) نحن العرب المسلمين أصبحنا بدون شعور تابعين للإعلام الغربي الممسوخ.
الإعلام مؤثر والثأتير بالصورة أسرع .شبابنا وشاباتنا يستقون ثقافاتهم مما يشاهذونه ويعتقدون بأن هذا هو التحضر والتقدم.
نحن في كندا وأمريكا نربي أبنائنا على قيمنا وثوابتنا الإسلامية .شبابنا هنا يسهل علينا توجيههم وتقويمهم وتعريفهم الفرق بين المسلم وغير المسلم بدون عناء كوننا في بلد منفتح وغير إسلامي.
الطامة الكبرى عندما يذهب الواحد لزيارة بلده ويجد شبابآ متخنفس، أساور بيده وسلاسل تطوق صدره المكشوف ،وفتيات عراة كاشفات للذراعين والساقين والصدر. حينها لا أجد إجابة لتساؤلات أبنائي غير إنني أعود بهم سريعآ حتى لا تتغير مفاهيمهم عن الإسلام الحق. .
تساؤلهم (كيف هؤلاء مسلمون ويتعرون؟؟)
لا انكر ان هنا في كندا توجد إنحرافات ومشاكل بين الأسر التي ينعدم فيها التوجيه والتقويم لأنه حسب علمي المتواضع ليس كل مسلم مسلم .
هناك مسلمون بالوراثة. يحملون من الإسلام إسمه الخارجي فقط.
لا يتبعون فرض من فرائضه او ركن من أركانه ،ينقصهم الإسم المسيحي جورج وكريستين.
هؤلاء قلة لا يعد على أصابع اليد ولله الحمد والشكر.
الملتزمون المتشبثون بدينهم كثيرين و هم ممن كان لهم الشرف في التعريف بالإسلام العظيم ،إسلام العدل والرحمة والمساواة والتعايش مع الآخر مما أعطى الآخر دافعآ قويآ لإعتناق الإسلام.
الإسلام بخير ومازال قويآ وراسخآ وفي الإنتشار في كل بقعة من بقاع الأرض .
ما نحتاجه اليوم هو ان تعود الأسرة المسلمة محضناً أول للتربية كما كانت دائماً ؟
وكما يقول الشاعر:
عرفت الشر لا للشر ولكن لتوقيه … ومن لا يعرف الشر من الخير يقع فيه.
أكتوبر 30th, 2006 at 30 أكتوبر 2006 3:05 م
الاخت شمس الحق
بارك الله فيك وعلى حسك الغيور على شباب المسلمين
كما قلت لك في رد الاول ان التربية هي الاساس لا الفضائيات ولا غيره . اما بالنسبة لابنك عندما سأل عن المغنية هل هي مسلمة ام لا اقول في البداية لماذا يسمح له مشاهدة مثل تلك البرامج فانا ليدي اطفال وجهاز لاستقبال الفضائيات فهناك العديد من القنوات الهادفة حيث عودت اطفالي على متابعة الاشياء المفيدة وها هم بعد سينين يرفضون فتح التلفاز الا على محطات هادفة التي عودتهم عليها وبعد غرس فيهم القيم الاسلامية .حيث ارى طفلي عندما يسمع اغنية وهو في الخارج يقول لي لماذا فلان يستمع الى الاغاني وهي حرام .. وهذا يعود الى تربيته منذ الصغر بان الاغاني حرام , هذا الذي اقوله يجب ان نربي اطفالنا منذ الصغر بان ذلك الشيء حرام او غير اخلاقي حتى يشب متسلحا بالعلم والايمان ويكون بالتالي عصي عن الاختراق مهما كانت الاغراءات.
والسلام عليكم
أكتوبر 30th, 2006 at 30 أكتوبر 2006 9:52 م
عمران السكران،
حياك الله ،
بارك الله فيك نصائحك القيمة واقدر لك ذلك وجزاك الله عليها وجعلها في موازيين أعمالك.
إبني رجل في الثامنة عشر من عمره.
انا لا امنعهم من مشاهذة التلفزيون كونهم في سن يستطيعون فيه تمييز الغث من السمين،ومن سياسة أتخذها في تعاملي معهم( أمامي لا من خلفي) وكل ماهو موجود بين أيديهم مقنن من قبلنا نحن،أنا وأبوهم نعلم جيدآ المادة التي بين أيديهم .
نحن نعيش في كندا ،إبني لوا منعت عنه شئ في بيتي فسيكون بين متناول يديه في مدرسته وجامعته لذلك اسلك معهم ما قاله الشاعر :
(عرفت الشر لا للشر ولكن لتوقيه … ومن لا يعرف الشر من الخير يقع فيه).
كثير من الأبناء وقعوا ضحايا للفساد والإدمان هروبآ من قهر والديهم لهم،والعامل الرئيسي التخبط والتشتت بين مايتلقونه من والديهم من توجيه وإرشاد وبين مايرونه على أرض الواقع بين أقرانهم في المدرسة.
الشدة والقهر والضغط الشديد يولدوا الإنفجار وهذا ما أوقع البعض ضحايا له.
من هذاه الله إلى الصواب فهذه نعمة لا تقدر بكنوز الدنيا.
علينا ان نمسك العصى من الوسط حتى لا يختل توازنها وتوازنا معها.
عندما نربي أولادنا على الحلال والحرام يجب ان نبين لهم أسباب التحليل وأسباب التحريم ،ونفهمهم بمودة ورحمة انه من التزم بها فقد استبرأ لدينه وعرضه، ومن خالفها وقع في الحرام، ولزمه اللوم والعتاب.
الإملاء والقهر يولدا نثيجة عكسية مريرة لا يتمناها اي منا لأولاده، هذا هو دافعي الحقيقي وراء كتابة الموضوع.
أعرف فتيات من أسر متدينة صالحة وقعن في مالا يرضاه الله ولا خلقه إنتقامآ منهن لقهر وتشدد أسرهن لهن.
الأسر المتشددة والتي تسمي الأشياء بمسمياتها هي حسب توجهها هي وحسب ما تراه هي للأمانة يستحسن ان لا تهاجر للعيش في دولة غير إسلامية لأنها ستواجه صعاب وحمال لا تتحملها جبال الألب.
سيكونون كمن يصارع الصخر.
هذه ليست فتوى فمن أنا حتى أفتي.
هذه نصيحة لإنقاذ مايمكن إنقاذه.
قوانين هذه الدول تساند الأبناء على حساب الأهل.
وياريت الأمر توقف على الأبناء بل أستشرى حتى وصل لبعض الزوجات خفيفات العقل منتهزات الفرص. تتصل الواحدة برقم 911 مدعية ان زوجها قهرها وقهر أبناؤها ذقائق وتكون الشرطة أمامك لإخراج الزوج المسكين المغلوب على أمره من زوجته وأبناؤه.
أنا وزوجي ولله الحمد هاجرنا إلى كندا في عمر فيه أولادي قادرين على التمييز بين الحق والباطل.
لا أنكر انه واجهتنا صعوبات ولكنها لا تقارن بمن ولدوا وشبوا هنا،هؤلاء يصعب جدآ التحكم بهم،وخصوصآ عندما يصلوا إلى سن المراهقة 13 سنة هنا ربنا يعين الأهل.
يارب أهذي شباب المسلمين.
أكتوبر 31st, 2006 at 31 أكتوبر 2006 1:12 ص
امين يارب العالمين
الله يعنك انت وزوجك على تربية ابنائكم في الغربة وانا اعرف ما يعانيه الاباء في بلاد الغرب عند تربية ابنائهم هناك وما رايته الكثير على الرغم اني اعيش بعيدا عن بلدي ولكن في بلد اسلامي على الرغم اني كنت افكر في الهجرة وهذه العوائق هي التي وقفت امام ذلك والان اني هاجرة الى بلد مسلم والذي اخترته حتى لا اقع في تلك المشكلة امام تربية اطفالي .
وفي النهاية ادعو الله عز وجل ان يبقوا اولادكم على طريق الحق ويهديهم دائما ويحرسهم من كل فتن الدنيا ويعنكم على تربيتهم التربية الصحيحة لتكون في ميزان حسناتكم.
أكتوبر 31st, 2006 at 31 أكتوبر 2006 2:36 م
الاخت ام ايمن والاخوه الكرام مررت علي كلماتكم وليس تجربتي بالبعيده عنكم ولكن اود ان انبه عن امر هام جدا للاطفال وهو ان نزرع فيهم الحنان من التنشئه الاولي فااعطاء الحنان من الاب والام في السنوات الاولي له الاثر الطيب في حياته كشاب فيكون الحنان الذي زرعته يؤتي اكله
نوفمبر 21st, 2006 at 21 نوفمبر 2006 8:43 م
اشكركم اخواني واخواتي على ما تفضلتم به علينا من نصح وارشاد وجعله الله في ميزان حسناتكم
وحبيت ان اضيف على ما اسلف به الذكر ، هو الوضع الرهيب من انحلال وبعاد عن الدين في دولة اسلامية وكل شىء فيها مباح ، حتى اصبحنا نشك هل فعلا نحن في دولة تدعي الاسلام ، فا غلبية البيوت الا من رحم ربي ترى ما وصلت اليه الفضائيات العربية من فجور بسبب تشجيعهم للبنات على الغناء وهم شبه كاسيات ويجعلون لهم مسابقة ويتم اختيار الشاب او الفتاة التي في نظرهم تحسن الغناء او يحسن الغناء والكل يصفق ولا اقل لك الصراخ واصل لحد فين بسبب الغوغاء القائمة ……..والادهى والامر لا ناهي و لا رادع حتى اصبح الشباب او الشبات الذين لم يتلقوا على ابائهم ما هو الاسلام الحق مشوا في ذالك الدرب بدون حياء من الوضع الراهن وكأن الامر لا يعننا ولا يهمنا اللهم الا شوية ركعات نقوم بهم ونقول الدين يسر والله يهدينا
فكيف نطلب الهداية ونحن بعيدين كل البعد عنها ……من كثرة الهم الذي احسه في قلبي من الاوضاع التي وصلت اليها الامة العربية ……..داعين الى الله ان تلد الامة رجال مثل صلاح الدين الايوبي يحملون هم الدين ……ويساعدون هذه الامة الى الرجوع الى الطريق المستقيم ونعود اعزاء عزة الاسلام ساعة انتشاره على يد سيد الاولين والاخرين محمد رسول الله
نوفمبر 22nd, 2006 at 22 نوفمبر 2006 11:17 ص
حياك الله أخي المهذب 99 ،
وأنا معك فيما أسلفته من أن الإعلام العربي أصبح في غالبيته يروج للثقافة الغربية وغالبية البرامج ممسوخة من قنوات غربية وأمريكية وكأن الإبداع حصر على هؤلاء الغربيين.
ما يحز في النفس أن غالبية البرامج المرئية الموجهة للشباب في أهدافها وطبيعة مضامينها لا تعكس قيم المجتمع المسلم بل تكرس وترسخ في الأذهان النموذج الغربي على أنه هو النموذج القدوة!!.
وقد قال أحد السياسيين الأمركيين قبل أكثر من خمسين عاماً إنه بحاجة فقط لصحفي متمرس واحد حتى يطوع الملايين من العامة .
وهذفه في أن يطوع الملايين بات بعد خمسين عام حقيقة،وهذا مانلمسه من الآثار السيئة والبالغة الخطورة على شخصية الشباب المسلم أمل المستقبل .
الأجدر بنا أن نتحصن في إعلامنا لمواجهة الإعلام الغربي.