واحة المدونة

كتبهاأم أيمن ، في 6 مايو 2009 الساعة: 07:40 ص

لن تستطيع أن تمنع طيور الهم أن تحلق فوق رأسك ولكنك تستطيع ان تمنعها من ان تعشش في راسك  

من العظماء من يشعر المرء فى حضرته أنه صغير ولكن العظيم بحق هو من يشعر الجميع في حضرته بأنهم عظماء

يظل الرجل طفلاً حتى تموت أمه ، فإذا ماتت شاخ فجأة

 يوجد دائماً من هو أشقى منك ، فابتسم

إذا لم نكن تعلم أين تذهب ، فكل الطرق تؤدى إلى هناك

الكلام اللين يغلب الحق البين

العين التي لا تبكي لا تبصر في الواقع شيئاً

كلنا كالقمر .. له جانب مظلم

لا تجادل الأحمق ، فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما

إن بعض القول فن … فاجعل الإصغاء فناً

شق طريقك بابتسامتك خير لك من أن تشقها بسيفك

لا تستحِ من إعطاء القليل فإن الحرمان اقل منه 

من علت همته طال همه

من أطاع الواشي ضيَع الصديق

الذي يولد وهو يزحف ، لا يستطيع أن يطير

ذوو النفوس الدنيئة يجدون اللذة في التفتيش عن أخطاء العظماء

نحن نحب الماضي لأنه ذهب ، ولو عاد لكرهناه

من يطارد عصفورين يفقدهما معاً

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : كتابات حرة | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

7 تعليق على “واحة المدونة”

  1. الغالية ام ايمن

    أدعوك إلى جديدي
    مقالة تحمل شيء من الشجن والرؤية والخصوصية
    دعوة للغوص فى التاريخ
    نرجس وجمال والقضبان الحديدة الخضراء

    نرجس سالم ، مصرية
    أثارت قضيتها ذات يوم جدلا صاخباً رغم أن الكثير من الصحف تجاهلتها . لم تفعل شيئا خارقاً ، ولم تأت عملا عجيباً .. كل ما فى الأمر أنها و هي الحزينة و المجهولة ، خاطبت رجلاً يرقد فى ضريحه منذ أكثر من أربع عقود من الزمان . . ففي أثناء الأحتفالات السنوية بذكرى ثورة 23 يوليو عام 1989 ، تسللت سيدة مصرية مجهولة من بين الجموع المحتشدة المتوجهة نحو ضريح الزعيم جمال عبد الناصر . كان الوقت ظهراً و سماء القاهرة تموج بحرارة الصيف اللاهبة ، كما لو أنها تنطبق فى مشهد عناق مؤثر ثم تتوحد مع الأرض عند ذلك المدخل الصغير الضيق والمفتوح على باحة المسجد
    هناك يرقد الرجل الذي أرتبط أسمه ، مثل ” أوزيريس ” بالخصب والمجد و القوة . و كما فى أعياد أوزيريس القديمة التي أزدهرت فوق أرض مصر ، تجئ كل عام ، و منذ سبعة آلاف سنة متواصلة ، ذكرى الرجل و ذكرى الأسطورة . كانت حشود المصريين تتقدم نحو ضريح عبد الناصر . لم يكن مرأى السيدة ليثير أحدا . وربما لم يخطر فى ذهن أحد أن تقدم على ممارسة طقس قديم من قلب الراسب الثقافي الدفين فيغدو فى لحظة واحدة ،حيا جميلا ومتألقا ..
    وحدها تلك السيدة الحزينة المجهولة كانت تدرك أن مقدمها لزيارة الضريح إنما يجب أن يكتسى بكامل بُعده .. كطقس شبيه بالأساطير ، أو يستمد نسيجه الشفاف ، كالغلالة من نسيج خيوطه الغائرة فى الزمن فى تلك الظهيرة القائظة من يوليو ،أجتازت السيدة المصرية المجهولة الجموع ثم توقفت عند الضريح و تطلعت بعنين مغرورقتين بالدموع وبسملت ، حتى أرتعشت أصابعها عند القضبان الحديدية الخضراء التي تطوق الضريح ، فأنزلقت من بين الأصابع وريقة بيضاء كتبت بقلم الرصاص … ولم يمض وقت طويل ، حتى أخذت الرسالة طريقها إلى صحف عربية خارج مصر ،و دهش العالم .. ترى ما الذي دفع امرأة حية إلى مخاطبة رجل ميت تشكو له من ظلم وقع عليها ؟؟؟ بكل تأكيد لم تكن المسألة مألوفة على هذا النحو.. و المواطن المصري لم يعتد على مخاطبة أضرحة زعمائه السياسيين عبر الرسائل ،و خصوصا تلك التي تتضمن شكاوى ذات طابع أجتماعى ، حقا ، ما الذي يحمل سيدة مصرية على مخاطبة جمال عبد الناصر بعد عشرين عاما من وفاته ، وأي قناعة راسخة أستقرت فى رأسها و أعماقها عن قدرته على إنزال القصاص العادل بحق أحياء تسببوا فى إيذائها ؟؟؟ لدى مقارنة خاصة برسالة نرجس سالم ،هذه برسائل مماثلة بعثت بها سيدات مصريات على أمتداد عقود عديدة إلى ضريح الإمام الشافعي و لا شك أن موضوع الشكوى مألوف و كذلك أسلوب المخاطبة ، وهما أمران ينطويان فى الواقع على معان و دلالات لا حصر لها ، تتجاوز مجرد كون الرسائل تحمل شكاوى أجتماعية من الجور والظلم الذي تتعرض له المرأة ككائن أعزل فى قلب مجتمع يمور بالغضب و يعج بالمشكلات ..
    و لقد لاحظ المرحوم د/سيد عويس ،العالم السوسيولوجي المصري فى بحث عنوانه ” ظاهرة إرسال الرسائل إلى الإمام الشافعي “أن مرسلي هذه الرسائل ، كانوا يخاطبون الإمام على أنه رجل حي ، وذلك بالرغم من مرور أكثر من ألف و مئة و خمسين سنة على وفاته { توفى عام 204 هجريا} لأستجلاء ذلك المشهد الغريب فى تلك الظهيرة اللاهبة فى يوليو ، كان ينبغي العودة إلى هذه الظاهرة فى جذرها الأجتماعى /التاريخي و فى هذا الميدان كان لابد من إلقاء نظرة إلى ما وراء الرسالة و إلى ما وراء مغزاها المباشر ، ذلك أن هذه الظاهرة تتصل فى واقع الأمر بظواهر قديمة عاشت فى مصر و لاتزال تتواصل بأشكال شتى . على أن هذه الظاهرة بالذات كظاهرة قديمة ، مصرية الطابع تمثل نموذجا فعالا لأستمرار التقاليد الثقافية المصرية لقد كانت الرسائل التي ترسل إلى الموتى قبل سبعة آلاف عام ، فى العصر المصري القديم ، تكتب على وعاء أجوف ، أسطواني الشكل ، مصنوع عادة من الخزف و الفخار . كما أن تلك الرسائل ، كانت تكتب على ورق البردي ، أو على ورق مصنوع من الكتان ، إذا كان مضمونها طويلا ، إن إرسال تلك الرسائل ، لم يكن لمجرد الرغبة فى مخاطبة الموتى ، أو لمجرد الأتصال بهم ، بل بدرجة أساسية ، كتعبير عن الأعتقاد بأن لهم نفوذا طاغيا و كبيرا على الأحياء و لا ريب فى أن تلك السيدة المصرية المجهولة و الحزينة كانت تواصل فى لاوعيها تقليدا ثقافيا قديما . بل إنها ترفع عبد الناصر بعد عشرين سنة على موته على مصاف القديسين و الأولياء الذين يملكون وهم فى موتهم نفوذا هائلا على الأحياء .. و مما يلاحظ فى هذا الشأن أن إرسال الرسائل إلى الإمام الشافعي ، يؤكد على علو مكانته و ذلك بإضفاء كل صفات القداسة عليه و على أفعاله إن إحدى السيدات المصريات من اللواتي أرسلن رسائل إلى الإمام الشافعي ،كانت تخاطبه مؤكدة على إنها لا تزال بإنتظار عدله فى القصاص ممن تسببوا لها بالأذى إذ سبق لها و أن رفعت شكواها إلية .. هذه الفكرة تتصل عضويا بفكرة مصرية قديمة ،مفادها الجسد بعد الموت .. فإذ كان إرسال الرسائل عادة وسيلة إتصال مع الأشخاص الغائبين ، فإن الموتى عند المصريين القدماء على سفر دائم ، و بالتالي فإن الوسيلة الفعالة للاتصال بهم تكون عبر الرسائل و لئن كانت هذه الظاهرة تعاود أنبعاثها مع ترسخ مكانة الإمام الشافعي الأمر الذي يشير إلى تواصل فعال آخر لتلك العناصر الثقافية ، يستمد جذوره من فترات أبعد فى التاريخ الأجتماعى لمصر ومن ثم إلى تمحورها حول فكرة الموت و الحياة بعد الموت و أيضا فكرة نفوذ الميت على الحي و يبدو أن لهذه الفكرة صلة عميقة بعبادة أوزيريس فى مصر القديمة ،الذي يعد من أشهر معبودي المصريين القدماء حيث ظل المصري يرمز لكل ملك حي بأنه أوزيريس و ثمة ناحية أخرى ظلت متلازمة مع هذا الترميز الأجتماعى .. أن هذا المعبود كان يشير إلى الدورة الزراعية التي تتكرر كل عام و هي فى تكرارها تصور الحياة على الأرض منذ بدء الخليقة . فأوزيريس هو الحبة التي توضع فى باطن الأرض كدلالة على الموت وما أن تبدأ بالنمو و تخرج من تحت الطبقات الكثيفة من التراب حتى تأخذ دلالاتها الأخرى للحياة . و لهذا فإن المصريين لم يصوروا عقيدتهم تلك عبر الأناشيد و الأغاني و حسب و إنما كانوا يصنعون على مر التاريخ ، وفى عيد أوزيريس أشكالا طينية على هيئته ثم يبذرون فوقها البذور ،أعتقادا منهم أن ذلك هو بشير بعثة .
    منذ ذلك الوقت كانت هناك سيدات مصريات مجهولات يخترقن غبار التاريخ و يتركن رسائلهن الموجهة إلى أوزيريس . كانت السيدة نرجس سالم ، امرأة حزينة تخترق جموع المحتفلين بذكرى ثورة يوليو التي تبلغ ذروتها عند ضريح عبد الناصر كي تصل إليه . هناك سترمى الوريقة الصغيرة و تنتظر الحكم تالياً ، تماماً كما فعلت نرجس أخرى فى الزمن المصري القديم عند ضريح أوزيريس .. وكما تفعل الآن نرجس أخرى مع الفارق إنها لا تجد الضريح المناسب لأن الحياة ضاقت بها وبنا لأن أولى الأمر عندنا لا يعرفون القراءة و لا يسمعون الشكاوى و لايشاهدون ما أقترفت أياديهم …
    حقا لو تفعلون..
    حقا لو تفكرون..
    إن فى هذه الواقعة لمعان و أحاسيس جمة
    لو نستشعرها لتغير حالنا من النقيض إلى النقيض ..
    فهل نحن فاعلون ؟؟؟

    أنا معك يا نرجس
    فتحى المزين

    حاولت الانتقاء ولم انجح
    كل الكلمات جميلة جدا جدا جدا

    لن تستطيع أن تمنع طيور الهم أن تحلق فوق رأسك ولكنك تستطيع ان تمنعها من ان تعشش في راسك

    من العظماء من يشعر المرء فى حضرته أنه صغير ولكن العظيم بحق هو من يشعر الجميع في حضرته بأنهم عظماء

    يظل الرجل طفلاً حتى تموت أمه ، فإذا ماتت شاخ فجأة

    يوجد دائماً من هو أشقى منك ، فابتسم

    إذا لم نكن تعلم أين تذهب ، فكل الطرق تؤدى إلى هناك

    الكلام اللين يغلب الحق البين

    العين التي لا تبكي لا تبصر في الواقع شيئاً

    كلنا كالقمر .. له جانب مظلم

    لا تجادل الأحمق ، فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما

    إن بعض القول فن … فاجعل الإصغاء فناً

    شق طريقك بابتسامتك خير لك من أن تشقها بسيفك

    لا تستحِ من إعطاء القليل فإن الحرمان اقل منه

    من علت همته طال همه

    من أطاع الواشي ضيَع الصديق

    الذي يولد وهو يزحف ، لا يستطيع أن يطير

    ذوو النفوس الدنيئة يجدون اللذة في التفتيش عن أخطاء العظماء

    نحن نحب الماضي لأنه ذهب ، ولو عاد لكرهناه

    من يطارد عصفورين يفقدهما معاً

  2. العين التي لا تبكي لا تبصر في الواقع شيئاً ..
    كثيرة هي تلك اللحظات التي نتمنى أن نبكي فيها ، لنغسل نفوسنا ونطهرها ،، وكثيرون أولئك الذين يرون الدمعة ضعف ،، ولا يدركون إنها منبع القوة

  3. أخي فتحي شاكرة مرورك الطيب وشاكرة ادراجك (نرجس وجمال والقضبان الحديدة الخضراء)

    أنا لا الوم هذه السيدة على لجؤها للأموات لسماع مظلمتها فنحن في زمن عز فيه الإنصاف ورفع المظالم .

    وجدت عزائها في الفضفضة لروح الزعيم الراحل جمال لتخفف عن كاهلها ولوا القليل من القهر والكبت الذي حل بها ممن ظلموها وداسو على إنسانيتها .

    نسيوا هؤلاء أن الله يمهل ولا يهمل .

    والتاريخ خير شاهذ على ذلك

    دمت بخير

  4. كثيرة هي تلك اللحظات التي نتمنى أن نبكي فيها ، لنغسل نفوسنا ونطهرها ،، وكثيرون أولئك الذين يرون الدمعة ضعف ،، ولا يدركون إنها منبع القوة

    صدقت عزيزتي الفراشة الطموحة فالدمعة قوة وليست ضعفآ

    دمت بخير

  5. دعوة للقلوب والعقول العربية الأصيلة
    أدعوكم الي جديدى
    أم فلسطينية تذبح على ارض مصرية
    نداء إلى كل قلب عربي أصيل ..
    نداء الي السيد الرئيس محمد حسنى مبارك ..
    نناشدك تجديد الأقامة للأم الفلسطينية حتى لا تموت فى غزة
    أم فلسطينية تذبح على أرض مصرية ..
    مأساة أم فلسطينية ..
    تعرض كليتها للبيع من أجل رؤية أولادها ..
    الطرد من مصر فى أنتظارها .. والموت فى غزة مصيرها ..

    ” نيفين عبد المعطى زعرب ” أم فلسطينية تُذبح على أرض مصرية .. جمعتنا الصدفة فى مكان عام .. أول ما قد يلفت نظرك لها هو حزنها البالغ وشحوب وجهها وضآلة جسدها علاوة على الرعشة الظاهرة فى يدها اليسرى التي تعانى من شلل فيها.. تقدمها إليها بخطوات بطيئة وفضول كبير لأعرف سر تلك الدموع الغزيرة فأنتقلت لي عدوى الهم والحزن الذي يسكن جنبات تلك المرأة وحتى نتعرف جيداً على تفاصيل تلك المأساة سوف نتحدث بالأرقام والمستندات ..
    نيفين عبد المعطى شحتة زعرب رقم الهوية 900340262
    فتاة فلسطينية تزوجت فى 7 /2 /1993 بالمقاتل الفلسطيني جميل جمعة السميرى وكان ثمرة هذا الزواج ثلاثة أبناء ( شروق وبركات وسيف ) ومرت الأيام هادئة فى البداية لكن سرعان ما بدأت الأمواج الهادرة تعصف بسفينة تلك الأسرة إلي الصخور لتتحطم ويبدأ مسلسل العذاب كانت أولى الحلقات مرض الزوج بعدة أمراض مختلفة وملازمته الفراش وبعد طول معاناة توفى الزوج فى يوم 1/1/2005 وتتضاعف المسؤولية على عاتق الأرملة والأم نيفين زعرب وكانت النتيجة الطبيعية أن تكون هي الوصية القانونية على أولادها حتى تاريخ 7/1/ 2007 وطوال مدة الوصاية لعامين وأكثر كان التفوق والنجاح هو عنوان حياة الأولاد شروق 16 سنة وبركات 13 سنة فى حياتهم الدراسية ولأن هناك بعض القلوب الرحيمة فى وطننا العربي كانت هناك بعض الجمعيات الخيرية التي تساعد تلك الأم على إعالة أسرتها وأبنائها .. وطوال مدة الوصاية كانت هناك محاولات مستمرة من قبل أولاد الأب الكبار فى السن من الزوجة الأولى حيث أن نيفين هي الزوجة الثانية وتزداد المأساة يوم بعد يوم .. يطمع الأخوة الكبار من الزوجة الأولى فى المساعدات المادية وتكتمل المهزلة بتحالف الأخوة الكبار مع أعمامهم ويصر الجميع على أهمية زواج الأم نيفين من احد الأعمام وعمل توكيل عام له قبل الزواج ليستولى على الكعكة التي يتصارع الجميع عليها ولا يهتم احد بمصير أو مصلحة الأم وأولادها الثلاثة وتزداد وتيرة الغضب والشر وتتنوع من المطاردات العائلية إلى تشوية السمعة إلي محاولة خطف الأولاد إلى محاولات القتل وسجنها فى بئر جاف وتقييدها بالسلاسل حتى تنتهى القضايا المرفوعة للحصول على حق الوصاية القانونية على الأولاد وقد كان وتحقق مرادهم فى 7/1/2007 انتزع الأخوة الكبار من الأب حق الوصاية القانونية على الأولاد حتى يستولوا على المساعدات المالية الخاصة بالأولاد ولم تتوقف حلقات مسلسل العذاب عند هذا الحد حتى تكتمل أركان الجريمة ظلت نيفين أسيرة تحت أيديهم حتى يتم إرغامها على الزواج مرة ثانية من رجل آخر متزوج أيضا ولدية أولاد رغم أن الزواج صوري وعلى الورق فقط لكن مهم حتى يضيع حقها فى المطالبة بوصاية الأولاد الثلاثة ونتيجة رفضها المتكرر وإصرارها على رفض الفكرة من أساسها تم قطع معصمها وحدث تلف فى عصب معصمها الوسطى وأصيب يدها اليسرى بعدم إحساس بثلثي يدها اليسرى حتى الآن .. وبعد طول معاناة وافقت على الزواج أملاُ فى الخروج للحرية وفى رؤية أولادها وحصلت بالفعل على حكم قضائي فى صالحها بحقها فى رؤية أولادها بشكل منتظم لكنهم رفضوا تنفيذ الحكم وتتوالى باقي حلقات مسلسل العذاب حيث أصبحت مهددة بالقتل ولأنها من سكان غزة والقتل هناك أصبح على الهوية ولأنها تعيش وحدها بين وحوش تريد قتلها والقضاء عليها وإنهاء القضية .. فما كان أمامها سوى التفكير فى الهروب من جحيم غزة والعيش مع والدتها الموجودة فى الضفة الغربية .. واتفقت مع والدتها على ذلك ودخلت مصر بتأشيرة لمدة 45 يوم فقط للعلاج وإذا بوالدتها تحاول الدخول إلى الأردن فترفض السلطات الأردنية السماح لها بالدخول لتتوالى باقي حلقات مسلسل العذاب ..
    ويتفنن نظامنا السياسي العربي فى تفتيت حياتنا الأسرية كما نجح فى تفتيت وحدتنا العربية .. ولأنه لا يوجد سبيل للعودة إلى جحيم غزة .. توجهت الأم المكلومة إلى مصلحة الجوازات بالإسكندرية وقابلت لواء شرطة هناك رفض تجديد أقامتها بحجة أن ذلك أوامر عليا رغم أنها تحتاج لعلاج يدها اليسرى وتحتاج تجديد الأقامة حتى تستطيع عمل توكيل لمحام فلسطيني فى غزة لرفع دعوى قضائية للطلاق من زوجها الصوري حتى تستطيع أن تكون حرة وتكرس حياتها من أجل أستعادة أولادها وهذا هو همها الأكبر وحلمها الوحيد .. والكارثى فى الأمر هو رفض مصلحة الجوازات تجديد أقامتها قبل نهاية مدة أقامتها بأسبوع كامل وها هي الآن مطاردة فى مصر منذ ثمانية شهور تختبىء من المجهول .. فما كان من نيفين أنها توجهت للعمل والخدمة فى البيوت حتى تحصل على لقمة العيش الحلال فى زمن الوحوش وتواصل الهروب من جحيم غزة إلى جحيم مصر .. فقد استغلها الجميع وعملت فى العديد من البيوت المصرية دون أن تحصل على حقوقها المادية أو حتى المعنوية .. ولا فرق بين جحيم غزة حيث مهددة بالقتل وجحيم مصر حيث مهددة بالطرد فى أي وقت وإرغامها على العودة إلى غزة حيث ينتظرها الموت هناك .. ونحن بدورنا لا نعرض القضية من باب التسلية وأستجداء العطف بل نعرض القضية ونصرخ فى وجة كل ظالم ونلطخ أيدي الجميع بدماء نيفين زعرب عبر نشر قصتها تلك لأننا نعرف جيدا إن حكومتنا الرشيدة ودن من طين وودن من عجين .. لهذا نناشد السيد الرئيس محمد حسنى مبارك بالموافقة على تجديد أقامة تلك الأم المظلومة حتى تتماثل للشفاء وتظل فى مصر بلد الأمن والأمان بعيدا عن جحيم غزة .. حيث القتل على الهوية هناك ونناشد ملك الأردن بمساعدة والدة نيفين زعرب على الدخول للأردن حتى يتم لم شمل تلك الأسرة المحطمة بسهولة .. ونناشد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بتطبيق القانون وتمكين تلك الأم المسكينة من الحصول على أولادها أو حتى مجرد رؤيتهم بانتظام واحترام أحكام القانون بهذا الخصوص .. ونناشد كل قارئ وقارئة بمد يد المساعدة لأختنا الفلسطينية بأي نوع من المساعدة .. والصراخ عاليا والتضامن هو الطريق إلى عدم طردها من مصر وذبحها فى غزة .. فهل ننجح فى إنقاذ حياة أم وثلاثة أبناء ؟ وهل المستندات الرسمية التي تحت يدي والبالغ عددها أكثر من 25 مستند رسمي . هل هي كافية لكي يتحرك السادة المسؤلين .. وهل تلك المستندات ومأساة تلك الأم هل تفتح أمامها بيت كل مصري ومصرية أصيلة بحق لتكون بيوتنا المصرية أولا والعربية ثانية هي البيت الدائم لتلك الأم إذا خذلتنا حكومتنا الرشيدة كالعادة .. وهل نجحنا نحن فى عرض القضية بالشكل الأمثل ..
    وها نحن نبدأ معكم بتلك الصرخة الموجهة إلى كل ضمير عربي والى كل قلب عربي أصيل ..
    لن نسكت أيتها الأم العربية المظلومة على حقك المسلوب
    فتحى المزين
    صاحب أول بيت مصري مفتوح لك ..

    من يرغب فى مساعدة تلك الأم الفلسطينية بأى شكل معنوى أو واقعى يمكننى ان أرسل له المستندات الرسمية التى تثبت حقها ويمكننى ان اوصلها مباشرة الى تلك الأم التى تختبىء فى مدينة ساحلية وتبحث عن عمل وسكن حتى لا تاكلة ذئاب الشوارع .. عار عليك أيها النظام السياسى العربى .. تحت يدى المستندات ووسيلة الأتصال بالأم المظلومة وذلك لمن يهمة الامر ..

  6. يا ام ايمن
    هى هربت لمصر هربا من الموت وحاولت تجديد الاقامة لكن باءت بالفشل نتجة الظروف السياسية وقتها
    وصدقينى هى تشعر بالغربة وتحلم ببلدها لكن الموت ينتظرها هناك ربنا يستر عليها ..
    وبارك الله فيك

  7. أخي فتحي المزين

    بارك الله فيك وفي القضايا الإنسانية التي تحاول بجهودك المتواضعة أن تجد لها مخرجآ.

    (دخلت مصر بتأشيرة لمدة 45 يوم فقط للعلاج )

    أنا لست مع هذه السيدة في بقائها في مصر لسبب واحد وهو أنها دخلت مصر بتأشيرة علاج لمدة 45 يوم فقط تنتهي صلاحية هذه التأشيرة مع آخر يوم .

    علينا جميعآ أن نحترم القوانين لأن اي إخلال بها يؤدي إلى الفوضى.

    للأمانة كم هناك من الناس مثل هذه السيدة ؟

    هل تظن أنها الوحيدة التي تعاني وتكابد الحياة .

    هي في بلد أكرمتها وفتحت لها ابواب الشفاء ما يعني أن وجودها في مصر كان لغرض معين ينتهي بإنتهائه .

    لوا كانت بحاجة لإستمرارية العلاج لجددت اقامتها من قبل الطبيب المشرف على علاجها .

    مصر ليست معنية بحل مشكلتها مع أعمام اولادها .

    تعود لبلدها وتقاوم الظلم من هناك .

    اختفائها لثمانية أشهر بعيدآ عن السلطات سيعقد مشكلتها ويزيدها سؤآ وهي غنية عن ذلك .

    اقدر طرحك للقضية واحساسك بالمسؤولية تجاه هذه السيدة المنكوبة في أهلها .



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول