النظافة سمة التحضر والرقي

كتبهاأم أيمن ، في 12 أكتوبر 2009 الساعة: 13:27 م

 

للنظافة مزايا لا تعد ولا تحصى ، ومن خلالها تقاس درجة رقيك وتحضرك بين الدول الأخرى.

 ديننا الإسلامي حث على النظافة والالتزام بها في أكثر من موضع في الكتاب والسنة، فوصل بذلك إلى أعلى درجات الرقي والتحضر وساد العالم بتعاليمه.

فالإسلام دين النظافة لقوله تعالى:

(وهو الذي أرسل الرياح بشراً بين يدي رحمته وأنزلنا من السماء ماء طهورا) الفرقان.

ولقوله تعالى: (إذ يغشيكم النعاس أمنة منه وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان) الانفال.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إن الله طيب يحب الطيب، نظيف يحب النظافة.."

عن ابن عمر رضى الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( طهروا هذه الأجـساد طهركم الله فإنه ليس عبد يبيت طاهر إلا بات معه ملك في شعاره أي( ثوبه ) لا يتقلب ساعة من الليل إلا قال : اللهم أغفر لعبدك فإنه بات طاهرا )

وابسط صورة حقيقية لتطبيق تعاليم الكتاب والسنة للنظافة هو المحافظة على نظافة وطهارة ثوبك وبيتك وبيئتك .

فالتلوث البيئ يؤثر على مجمل حقوق الإنسان ابتدءاً من حقه بالحياة والصحة (الهواء النقي والغذاء النقي والماء النقي) وانتهاءً بحقه بالرفاهية والاستجمام.
 

المحافظة على البيئة ليست قضية شخصية بل هي واجب وطني لأنه بها تقاس درجة تحضر الدول ورقيها.

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : كتابات حرة | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول