ما لبست مكة علينا السواد؟
كتبهاأم أيمن ، في 27 يناير 2008 الساعة: 16:59 م
ليلـــــــــــــــــى الأنصاري
يــــــــــا صديقي ؛
لمصائبنا ،،
ما كفت،،
أرض ،،
عــــــن دوران ……….
فما الرياض؛
أشفقت
حزنا ،،،،،،،،
وما الدمام؛
لذبائحنا
أعلن ،،،
يوما علينا،،
حداد ….
يا صديقي ؛
لحريمنا السبايا ،،،
ما لبست مكة
رب بيتها ،،،
ولا تدثرت بخشوع
وأهــــ ،،،،
وســــــــــــواد …………..
لأطفالنا المباحين،،،
هل ؛
انتفضت ؛
لطما على الصدور،،،
من كهوفها ،،
طهــــــــــــران ؟؟؟
أم على حرائقنا ؛
أعتصمت؛
في أغوارها
عمــــــــان ؟؟؟
كمدا علينا ،،
لعيوننا؛
ما سدت قاهرة ،،
أبوابها ،،
ما أعتذرت حياءا،،،،
لأعيــــــــــــــــــاد …..
يا صديقي ؛
كفانا؛ نوهم النفس ،،
بوصاياهم رجـــاء …..
فما لنا في الارض بيت
غيرهذا العراق ،،،،،
وما لنا في الارض أهل
غير ذاك العراق ،،،،،
فمالنا يا صديقــــــــي؛
في غير العراق،،
سمــــــــــــــــــــــــاء

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصائد وطنية و إنسانية | السمات:قصائد وطنية و إنسانية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج























