

تعالوا جميعآ نسأل أنفسنا هذا السؤال:
من المسؤول عن الحملة العنصرية الشرسة ضد الإسلام والمسلمين والتي روجت لها عدد من المنظمات والهيئات المعادية للإسلام في الغرب ؟؟
المسؤول عن نشر الصورة المغلوطة والمشوشة للإسلام في الغرب يرجع الى :
1- قصور المسلمين وتقاعسهم عن التعريف بأنفسهم وبعقيدتهم السمحاء ، وكذلك تقاعسهم عن تصحيح الصورة المغلوطة الذي نشرها اعدائهم بعد حرب سبتمبر 11...
2- الأجهزة الإعلامية العربية لها دور كبير في عدم تكريس كامل جهودها وامكانياتها لتصحيح الصورة المشرقة والمشرفة للإسلام في الغرب .
3- عدم المعرفة بالإسلام الصحيح عمق وعزز من هذه الكراهية وساعد على تشويه صورة المسلمين لدى الغرب.
الإسلام اليوم من أكثر الأديان تعرضا للإساءة في الغرب،كما أن العرب المسلمين هم أكثر شعوب الأرض حظا من التشويه والتجريح في المجتمعات الغربية . سكان العالم يزيدون الآن عن ستة مليارات نسمة ، فكم من بين هؤلاء سمع عن هذا الدين العظيم،دين الرحمة والعدل والحكمة.
كيف نصحح اليوم مفاهيم الغرب عن صورة مجتمعنا وثقافتنا الإسلامية؟
وماهي الخطوات العملية والإيجابية الصحيحة التي يجب اتخادها لتغيير هذه الصورة ؟
لتصحيح هذه الصورة المغلوطة والمشوهة عن الإسلام ،علينا اولآ :
أن نصل إلى وسائل الإعلام المميزة والمؤثرة في الغرب وممن تملك نفوذآ واسعآ ونعمل جميعآ على تصحيح ما لديها من معلومات خاطئة ومموهة عن الإسلام والمسلمين وذلك عن طريق تزويدها بالكتب والنشرات والمقالات والموضوعات التي تتعلق بالدين الإسلامي او تتناول شؤون العالم الإسلامي وهموم المسلمين..
كما أن اقامة العديد من الندوات واللقاءات الدورية الثتقيفية سيساعد ويساهم من التقريب بين الشرق والغرب .
* المسلمين المتواجدين في الغرب يقع عليهم العبء الأكبر من المسؤولية الكبرى كونهم أقرب الناس إلى الغرب ويسهل عليهم إيصال رسالة الإسلام كما ينبغي ويسهل عليهم تصحيح هذه الصورة المغلوطة عن الإسلام والمسلمين في اعمالهم ،مدارسهم ،جامعاتهم وفي الحي الذي يعيشون فيه.
الاندماج الإيجابي في المجتمع الذي يعيش فيه الفرد يعزز من صورته أمام المجتمع وينقل صورة إيجابية ومشرفة عنه وعن عقيدته وثقافته فالإنسان اولآ وأخيرآ هو نتاج للبيئة والمجتمع الذي جاء منها.
وعلينا جميعآ أن نتذكر إن الأمة الإسلامية أمة الدعوة .
. يقول الله تعالى: (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) الأنبياء:107..
إنّ علينا أن نستنفر طاقاتنا ونوحد من كلماتنا وجهودنا ونؤكد للعالم بأننا خير أمة أخرجت للناس تأمر بالمعروف.. وتنهى عن المنكر بالمعروف أيضاً..
فالإسلام دين حوار.. ودين محاججة .. ودين سماحة.. ورحمة وعدل دين يحترم العقل.. ويزن الأمور بميزان راجح.. وليس دين عنف.. وتشدد.. وكراهية وخصومات وكما قد جاء في حديث الإمام جعفر الصادق(ع):
«وهل الدين إلا الحب»، لأنه عندما ينبض قلب الإنسان بالحب ينفتح عقله على عقول الناس الذين يتلمسون حبّه فيحبون فكرة.
وهذا ما أكده الإمام علي(ع) بقوله: «احصد الشر من صدر أخيك بقلعه من صدرك»
كتبها أم أيمن في 10:55 صباحاً ::
الاسم: أم أيمن 