هجم النفط مثل ذئب علينا

أكتوبر 21st, 2009 كتبها أم أيمن نشر في , غير مصنف, قصائد وطنية و إنسانية

 

من بحار النزيف.. جاء إليكم
 
حاملاً قلبه على كفيه
 
ساحباً خنجر الفضيحة والشعر،
 
ونار التغيير في عينيه
 
نازعاً معطف العروبة عنه
 
قاتلاً، في ضميره، أبويه
 
كافراً بالنصوص، لا تسألوه
 
كيف مات التاريخ في مقلتيه
 
كسرته بيروت مثل إناءٍ
 
فأتى ماشياً على جفنيه
 
أين يمضي؟ كل الخرائط ضاعت
 
أين يأوي؟ لا سقف يأوي إليه
 
ليس في الحي كله قرشيٌ
 
غسل الله من قريشٍ يديه
 
هجم النفط مثل ذئبٍ علينا
 
فارتمينا قتلى على نعليه
 
وقطعنا صلاتنا.. واقتنعنا
 
أن مجد الغني في خصيتيه
 
أمريكا تجرب السوط فينا
 
وتشد الكبير من أذنيه
 
وتبيع الأعراب أفلام فيديو
 
وتبيع الكولا إلى سيبويه
 
أمريكا ربٌ.. وألف جبانٍ
 
بيننا، راكعٌ على ركبتيه
 
من خراب الخراب.. جاء إليكم
 
حاملاً موته على كتفيه
 
أي شعرٍ ترى، تريدون منه
 
والمسامير، بعد، في معصميه؟
 
يا بلاداً بلا شعوبٍ.. أفيقي
 
واسحبي المستبد من رجليه
 
يا بلاداً تستعذب القمع.. حتى
 
صار عقل الإنسان في قدميه
 
كيف يا سادتي، يغني المغني
 
بعدما خيطوا

المزيد


هذي دمشق ..

سبتمبر 9th, 2009 كتبها أم أيمن نشر في , قصائد وطنية و إنسانية

 

جسر السيد الرئيس في دمشق by كاميرا أ�مد.

من قصائد نزار قباني

 

 

هذي دمشق .. وهذي الكأس والراح
اني احب .. وبعض الحب ذباح
 

انا الدمشقي .. لو شرحتم جسدي
لسال منه .. عناقيد وتفاح

ولو فتحتم شراييني بمديتكم
سمعتم في دمي اصوات من راحوا

زراعة القلب, تشفي بعض من عشقوا
وما لقلبي -اذا احببت- جراح

الا تزال بخير دار فاطمة
فالنهد مستنفر .. والكحل صداح

ان النبيذ هنا .. نار معطرة
فهل عيون نساء الشام, اقداح؟

مآذن الشام تبكي اذ تعانقني
وللمآذن, كالاشجار ارواح

للياسمين, حقوق في منازلنا
وقطة البيت تغفو .. حيث ترتاح

طاحونة البن, جزء من طفولتنا
فكيف ننسى؟ وعطر الهال فواح

المزيد


إلى كتّاب آسيا وإفريقيا

مايو 3rd, 2009 كتبها أم أيمن نشر في , قصائد وطنية و إنسانية

 

إخوتي..

لا يغرنكم شعري الأشقر.. فأنا آسيوي

ولا تلتفتوا إلى زرقة عيناي.. فأنا إفريقي

في بلدي لا تلقي الأشجار بظلالها على جذورها

كما في بلادكم أيضا

الخبز بين أنياب الأسد في موطني

والتنين يرقد بجانب ينابيع الماء

كما في بلادكم أيضا

ونحن نموت قبل أن نصل لسن الخمسين

كما في بلادكم أيضا

فلا يغرنكم شعري الأشقر.. فأنا آسيوي

ولا تلتفتوا إلى زرقة عيناي.. فأنا إفريقي

قومي لا يعرف ثمانون منهم لا القراءة ولا الكتابة

وأشعارنا تنت

المزيد


قصيدة جديدة للشاعر العراقي مظفر النواب

أبريل 22nd, 2009 كتبها أم أيمن نشر في , قصائد وطنية و إنسانية

 

القصيدة الجديدة للشاعر العراقي مظفر النواب: عن العدوان الصهيوني الاسرائيلي الوحشي على قطاع غزة

في الوطنِ العربيِّ ترى أنهارَ النّفطِ تسيلْ
لا تسألْ عن سعرِ البرميلْ
والدّمُ أيضاً


مثلَ الأنهارِ تراهُ يسيلْ
لا تسألْ عن سعرِ البرميلْ
والدّمعُ
وأشياءٌ أخرى
من كلِّ مكانٍ في الوطنِ العربيِّ تسيلْ

لا تسألْ عن سعرِ البرميلْ
فلكلِّ زمانٍ تجّارٌ 
والسّوقُ لها لغةٌ وأصولْ

النّملةُ قطعتْ رأسَ الفيلْ
والبّقةُ شربتْ نهرَ النيل 
والجّبلُ تمخّضَ.. أنجبَ فأراً
والفأرُ توّحشَّ يوماً.. وافترسَ الغولْ
والذّئبُ يغنّي يا ليلي..يا عيني
والحرباءُ تقولْ بلباقةِ سيّدةٍ تتسوّقُ في باريسَ:
 ”تري جانتيلْ” معقولٌ..؟
ما تعريفُ المُمكنِ والمُتصوّرِ والمعقولْ؟

يا قارىء كلماتي بالعرضِ
 وقارىء كلماتي بالطّولْ
 لا تبحثْ عن شيءٍ عندي يدعى المعقولْ
إنّي معترفٌ بجنونِ كلامي
 بالجّملةِ والتّفصيلْ
ولهذا لا تُتعبْ عقلكَ أبداً
بالجّرحِ وبالتّعديلْ
وبنقدِ المتنِ وبالتّأويلْ

 خذها منّي تلكَ الكلماتُ
وصدّقها من دونِ دليلْ
 بعثرها في عقلكَ..
لا بأسَ إن اختلطَ الفاعلُ بالفعلِ أو المفعولْ
 
الفاعلُ يفعلُ
والمفعولُ به يبني ما فعلَ الفاعلُ للمجهولْ
هذا تفكيرٌ عربيٌ عمليٌ شرعيٌ مقبولْ
في زمنٍ فيهِ حوادثنا كمذابحنا
ومآتمنا
أفعالٌ تبنى للمجهولْ

خُذ مثلاً
ضاعتْ منّا القدسُ
وقامتْ دولةُ إسرائيلْ
من المسؤول؟
فعلٌ مبنيٌّ للمجهولْ
خذ مثلاً دبّاباتٌ ستٌ في بغدادَ
ونشراتُ الأخبارِ تقولْ:
سقطتْ بغدادُ

من ال

المزيد


أنا السبب

أبريل 13th, 2009 كتبها أم أيمن نشر في , قصائد وطنية و إنسانية

أحمد مطر

 

في كل ما جرى لكم يا أيها العربْ

سلبتُكم أنهارَكم والتينَ والزيتونَ والعنبْ  

أنا الذي اغتصبتُ أرضَكم وعِرضَكم،

وكلَّ غالٍ عندكم أنا الذي طردتُكم

من هضْبة الجولان والجليلِ والنقبْ،

والقدسُ في ضياعها، كنتُ أنا السببْ

نعم أنا..

أنا السببْ

أنا الذي لمَّا أتيتُ: المسجدُ الأقصى ذهبْ

أنا الذي أمرتُ جيشي، في الحروب كلها

بالانسحاب فانسحبْ

أنا الذي هزمتُكم

أنا الذي شردتُكم

وبعتكم في السوق مثل عيدان القصبْ

أنا الذي كنتُ أقول للذي

يفتح منكم فمَهُ Shut up

***

نعم أنا.. أنا السببْ.

في كل ما جرى لكم يا أيها العربْ

وكلُّ من قال لكم، غير الذي أقولهُ فقد كَذبْ

فمن لأرضكم سلبْ..؟ ومن لمالكم نَهبْ..؟

ومن سوايَ مثلما اغتصبتكم قد اغتَصبْ؟

أقولها صريحةً

بكل ما أوتيتُ من وقاحةٍ وجرأةٍ

وقلةٍ في الذوق والأدبْ

أنا الذي أخذتُ منكم كل ما هبَّ ودبْ

ولا أخاف أحداً

ألستُ رغم أنفكم

أنا الزعيمُ المنتخَبْ!؟

لم ينتخبني أحدٌ لكنني

إذا طلبتُ منكم في ذات يوم،

طلباً هل يستطيعٌ واحدٌ منكم

المزيد


في هذا الزمن المجنون

أبريل 8th, 2009 كتبها أم أيمن نشر في , قصائد وطنية و إنسانية

 فاروق جويدة

لا أفتح بابي للغرباء

لا أعرف أحدا

فالباب الصامت نقطة ضوء في عيني

أو ظلمة ليل أو سجان

فالدنيا حولي أبواب

لكن السجن بلا قضبان

والخوف الحائر في العينين

يثور ويقتحم الجدران

والحلم مليك مطرود

لا جاه لديه ولا سلطان

سجنوه زماناً في قفص

المزيد


إرجع بأه

مارس 29th, 2009 كتبها أم أيمن نشر في , قصائد وطنية و إنسانية

 

جمــــــــــــــال بخيت

إرجع بأه
وفك حبل المشنقة
وامسح همومنا باللقا
ياجدرنا تحت التراب
يا حلمنا فوق السحاب
يا عمرنا طال العذاب
فى الإنتظار
رجعوا التتار
لكننا أشواك بتتحدى العطش
وجنود بتتحدى الفرار
نسقط ساعات
لكننا نفضل كبار
نفتح عيون للانبهار
متشوقة
فارجع بأه
وفك حبل المشنقة
وارفع راياتك يا أبى
قريش بتسأل عن نبى
يهديها من بعد العمى
خالد قتل مسيلمة
لكن جنوده الكدابين
عينهم فى طابا
يتحدوا فرسان الخطابة
ويلجموهم بالسكوت
فى عصر بيروت الحزين
خالد قتل مسيلمة
لكن جنوده الكدابين
بيفتتوا دلتاك بصبر
وبيحفرولى فى سينا قبر
وبيركبوا نيلى العنيد
وبيخنقونى فى الصعيد
بكلام نكت وبتريقه
فارجع بأه
دا الهزل زاد
والباشا إيده على الزناد
وصدقى بيصلى لفؤاد
وبيحلفوا نرجع عبيد
نتباع فى أسواق الكساد
الهزل زاد
والباشا إيده على الزناد
والسد جوه الفوهة
لو ينسفه تغرق بلادك كلها
وتعود سنين الأوبئة
تسكن

المزيد


لن ابكي …

فبراير 26th, 2009 كتبها أم أيمن نشر في , قصائد وطنية و إنسانية

 

 

فدوى طوقان

على أبواب يافا يا أحبائي

وفي فوضى حطام الدور .

بين الردمِ والشوكِ

وقفتُ وقلتُ للعينين :

قفا نبكِ

على أطلال من رحلوا وفاتوها

تنادي من بناها الدار

وتنعى من بناها الدار

وأنّ القلبُ منسحقاً

وقال القلب : ما فعلتْ ؟

بكِ الأيام يا دارُ ؟

وأين القاطنون هنا

وهل جاءتك بعد النأي ، هل

جاءتك أخبارُ ؟

هنا كانوا

هنا حلموا

هنا رسموا

مشاريع الغدِ الآتي

فأين الحلم والآتي وأين همو

وأين همو؟

ولم ينطق حطام الدار

ولم ينطق هناك سوى غيابهمو

وصمت الصَّمتِ ، والهجران

وكان هناك جمعُ البوم والأشباح

غريب الوجه واليد واللسان وكان

يحوّم في حواشيها

يمدُّ أصوله فيها

وكان الآمر الناهي

وكان.. وكان..

وغصّ القلب بالأحزان

أحبائي

مسحتُ عن الجفون ضبابة الدمعِ

الرماديهْ

لألقاكم وفي عينيَّ نور الحب والإيمان

بكم، بالأرض ، بالإنسان

فواخجلي لو أني جئت القاكم –

وجفني راعشٌ مبلول

وقلبي يائسٌ مخذول

وها أنا يا أحبائي هنا معكم

لأقبس منكمو جمره

لآخذ يا مصابيح الدجى من

زيتكم قطره

لمصباحي ؛

وها أنا أحبائي

إلى يدكم أمدُّ يدي
وعند رؤوسكم ألقي هنا رأسي

المزيد


كفرت باسرائيل

يناير 26th, 2009 كتبها أم أيمن نشر في , قصائد وطنية و إنسانية

 112102

 

شعر : مظفر النواب - -

في الوطنِ العربيِّ
ترى أنهارَ النّفطِ تسيلْ
لا تسألْ عن سعرِ البرميلْ
والدّمُ أيضاً
مثلَ الأنهارِ تراهُ يسيلْ
لا تسألْ عن سعرِ البرميلْ
والدّمعُ
وأشياءٌ أخرى
من كلِّ مكانٍ في الوطنِ العربيِّ تسيلْ
لا تسألْ عن سعرِ البرميلْ
فلكلِّ زمانٍ تجّارٌ
والسّوقُ لها لغةٌ وأصولْ


 

النّملةُ قطعتْ رأسَ الفيلْ
والبّقةُ شربتْ نهرَ النيل
والجّبلُ تمخّضَ
أنجبَ فأراً
والفأرُ توّحشَّ يوماً
وافترسَ الغولْ
والذّئبُ يغنّي
يا ليلي..يا عيني
والحرباءُ تقولْ
بلباقةِ سيّدةٍ تتسوّقُ في باريسَ
تري جانتيلْ

معقولٌ..؟
ما تعريفُ المُمكنِ والمُتصوّرِ والمعقولْ؟

يا قارئ كلماتي بالعرضِ
وقارئ كلماتي بالطّولْ
لا تبحثْ عن شيءٍ عندي
يدعى المعقولْ
إنّي معترفٌ بجنونِ كلامي
بالجّملةِ والتّفصيلْ
ولهذا
لا تُتعبْ عقلكَ أبداً بالجّرحِ وبالتّعديلْ
وبنقدِ المتنِ
وبالتّأويلْ
خذها منّي
تلكَ الكلماتُ
وصدّقها من دونِ دليلْ
بعثرها في عقلكَ
لا بأسَ..
إن اختلطَ الفاعلُ
بالفعلِ أو المفعولْ
الفاعلُ يفعلُ
والمفعولُ به
يبني ما فعلَ الفاعلُ للمجهولْ

هذا تفكيرٌ عربيٌ
عمليٌ
شرعيٌ
مقبولْ
في زمنٍ فيهِ حوادثنا
كمذابحنا
ومآتمنا
أفعالٌ تبنى للمجهولْ

خُذ مثلاً
ضاعتْ منّا القدسُ
وقامتْ دولةُ إسرائيلْ
من المسؤول؟
فعلٌ مبنيٌّ للمجهولْ

خذ مثلاً
دبّاباتٌ ستٌ في بغدادَ
ونشراتُ الأخبارِ تقولْ
سقطتْ بغدادُ
من المسؤولْ؟
فعلٌ مبنيٌ للمجهولْ

خُذ مثلاً
في الوطنِ العربيِّ
ترى أنهارَ النّفطِ تسيلْ
لا تسألْ عن سعرِ البرميلْ

والدّمُ أيضاً
مثلَ الأنهارِ تراهُ يسيلْ
لا تسألْ عن سعرِ البرميلْ

والدّمعُ
وأشياءٌ أخرى
من كلِّ مكانٍ في الوطنِ العربيِّ تسيلْ
لا تسألْ عن سعرِ البرميلْ

فلكلِّ زمانٍ تجّارٌ
والسّوقُ لها لغةٌ وأصولْ

أمّا نحنُ البُسطاءُ
فأفضلَ ما نفعل
أن نفرحَ حينَ يفيضُ النّيلْ
أن نحزنَ حين يغيضُ النّيلْ
أن نرقصَ في الأفراحِ
ونبكي في الأتراحِ
ونؤمنَ أنَّ الأرضَ تدورُ
بلا تعليلْ
والموتُ هنا
مثل الفوضى والرّيحِ
يجيءُ بلاسببٍ
وبلا تعليلْ
والحربُ هنا
حدثٌ ميتافيزيقيٌ
فاعلهُ إنسانٌ مجهولْ
وضحيّتهُ أيضاً مجهولْ

هذا تفكيرٌ عربيٌ
عمليٌ
شرعيٌ
مقبولْ
في زمنٍ فيهِ حوادثنا
كمذابحنا
ومآتمنا
أفعالٌ تبنى للمجهولْ

فعلٌ مبنيٌّ للمجهولْ
عفويٌ
مثل شروقِ الشّمسِ
بديهيٌ
مثل التّنزيلْ
أمرٌ مفروض

المزيد


رساله من اوباما الى حكامنا العرب

يناير 24th, 2009 كتبها أم أيمن نشر في , قصائد وطنية و إنسانية

 

لِجَميعِ الأعرابِ شُعوباً أو حُكّاما :
قَرْعُ طَناجِرِكُمْ في بابي
أرهَقَني وَأطارَ صَوابي..
(افعَل هذا يا أوباما..
اترُك هذا يا أوباما
أمطِرْنا بَرْداً وسَلاما
يا أوباما.
وَفِّرْ للِعُريانِ حِزاما!
يا أوباما.
خَصِّصْ للِطّاسَةِ حَمّاما!
يا أوباما.
فَصِّلْ للِنَملَةِ بيجاما !
يا أوباما..)
قَرقَعَة تَعلِكُ أحلاماً
وَتَقيء صَداها أوهَامَا
وَسُعارُ الضَّجّةِ مِن حَوْلي
لا يَخبو حتّى يتنامى.
وَأنا رَجْلُ عِندي شُغْلٌ
أكثَرُ مِن وَقتِ بَطالَتكُمْ
أطوَلُ مِن حُكْمِ جَلالَتِكُمْ
فَدَعوني أُنذركُمْ بَدءاً
كَي أحظى بالعُذْر ختاما:
لَستُ بِخادمِ مَن خَلَّفَكُمْ
لأُسِاطَ قُعوداً وَقياما.
لَستُ أخاكُمْ حَتّى أُهْجى
إن أنَا لَمْ أصِلِ الأرحاما.
لَستُ أباكُمْ حَتّى أُرجى
لأكِونَ عَلَيْكُمْ قَوّاما.
وَعُروبَتُكُمْ لَمْ تَختَرْني
وَأنا ما اختَرتُ الإسلاما!
فَدَعوا غ

المزيد


التالي